على مدى سنوات، أخبرنا عن هواجسه الثقافية لنكون على بصيرة في جهادنا الثقافي. وضع أمامنا أعمدة الفكر الإسلامي وبيّنها، وقال لنا انطلقوا منها في مواجهة المستكبرين وصناعة الحضارة الإسلامية؛ ولكن لا تنسوا أن تتحقق الثورة في باطنكم كثورة الأنبياء، وتُبعث أرواحكم ويجري البعث على أيديكم في نفوس من ترجون أن يتّخذوا سواء السبيل.
دعانا أن نُقيم المقرّات الثقافية لنكون جبهة واحدة في جهاد التبيين؛ وأهدانا مذكّرات قيامه لله كي نتذكّر دائمًا إنّ مع الصبر نصرًا.
ومع حلول نصرٍ في معركة، لا يجب أن نطمع بالمناصب، إذ المعيار دائمًا هو أداء التكليف، ولو كان التكليف هو تحضير الشاي وتوزيعه على خُدّام الإسلام.
وحيث إنّ الشهادة هي تجارة الأذكياء، ستراها تنتظرهم أثناء سيرهم على طريق وعرة وراء الصخور والأشجار أثناء صعود قمة دماوند، فيحين وقت الشراء في أوج العطاء.
كنت شهيدًا حيًّا بيننا، والآن أصبحت شهيدًا حيًّا عند الله.
شكرا يا قائد شكرا يا امام
شكر الله سعيك؛ كُنت خير نائبٍ لإمامنا (عج) في زمن غيّبته، وخير من علّمنا كيف يكون انتظار الفرج أفضل الأعمال.
“أنا ثوري ولست دبلوماسياً، أقول كلمتي بصراحة وصدق”
هي مقولة تاريخية شهيرة لـ آية الله علي خامنئي، السيّد الشّهيد رضوان الله تعالى عليه.
اسماء مخلوقی
Δ